محمد بن علي الصبان الشافعي
18
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
خمسة أوجه : فتحهما ، وفتح الأول مع نصب الثاني ، وفتح الأول مع رفع الثاني ، ورفعهما ، ورفع الأول مع فتح الثاني . تنبيهان : الأول : أفهم كلامه أنه إذا كان الأول منصوبا جاز في المعطوف أيضا الأوجه الثلاثة : الفتح ، والنصب ، والرفع ، نحو : لا غلام رجل ولا امرأة ولا امرأة ولا امرأة . الثاني : محل جواز الأوجه الثلاثة في المعطوف إذا كان صالحا لعمل لا ، فإن لم يكن صالحا تعين رفعه نحو : لا امرأة فيها ولا زيد ، ولا غلام رجل فيها ولا عمرو ( ومفردا نعتا لمبنى يلي ) منعوته أجز فيه ( شرح 2 ) - أثمته إذا قلت له أثمت . والمعنى : ولا في الجنة هذا القول . قوله : ( وما فاهوا به أبدا مقيم ) تحريف من النحاة حيث ركبوا صدر بيت على عجز آخر والأصل في القصيدة في ديوانه هكذا : ولا لغو ولا تأثيم فيها * ولا حين ولا فيها مليم وفيها لحم ساهرة وبحر * وما فاهوا به لهم مقيم أي وفي الجنة لحم ساهرة وبحر ، أي لحم بر وبحر . والساهرة أرض يجددها اللّه تعالى يوم القيامة . وما موصول مبتدأ . وفاهوا به صلته وأبدا نصب على الظرف ومقيم خبره أي الذي يلفظ به مما يشتهون حاصل موجودا أبدا لا ينقطع ولا يغيب . ( / شرح 2 )